هل أتحمل الإثم إن خرجتُ من المدرسة مع صديقتي دون استئذان؟

فتوى رقم 4987 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كنت في امتحان أنا وصديقتي، فقالت لي: إنها تريد أن أذهب معها لشحن هاتفها، فقلت لها: “تعالي معي”، لكنها كانت خائفة وتقول لي: “استأذني من المُدرِّسة المُراقبة”، لكن لم أستأذن، وقلت لها: “تعالي”، فخرجنا من المدرسة، ولم أكن أعلم أن هذا التصرف خطير. بعد أن عدنا، وبّخونا أنا وصديقتي، وتم عمل استدعاء لوالدتها.

سؤالي: هل أنا آثمة بسبب ما حدث؟ وهل أنا السبب في الأذى الذي وقع لها ولوالدتها؟ وهل يجب أن أطلب منها ومن والدتها أن تسامحاني؟ مع العلم أنها هي مَن طلبت مني أن أذهب معها، لكنها كانت متردِّدة، وقالت لي أن أستأذن، ولو كانت قد استأذنت، لما حدث كل هذا. هل يُعتبر ذلك أذًى مني لها ولوالدتها؟ أرجو الرد جزاكم الله خيرًا.

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل أن يتمَّ الاستئذان، خاصة وأن المسألة مرتبطة بمراقبة الطلاب أثناء الاختبارات، فكان ينبغي عليك عدم الطلب من صاحبتك أن تخرج من دون اسئذان، وكان ينبغي عليها أن لا تستجيب لك.

وعليه: بما أنه حصل ما حصل من دون قصد الإضرار بها، فلا إثم،وينبغي التوضيح لصديقتك بأنك لم تقصدي تعريضها لهذا الموقف، مع عدم تكرار ما من شأنه الإضرار بالآخرين. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *