هل يجب على المرأة أن تساعد في مصروف المنزل من راتبها؟
الفتوى رقم: 1561 السؤال: هل يجب على المرأة أن تساعد في مصروف المنزل من راتبها؟ وهل يحق لها طلب المال من زوجها لشراء أغراض خاصة لها؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا يجب على المرأة التي تعمل ولا على غيرها أن تنفق من مالها على نفسه ولا في أمور البيت وحاجاته؛ فزوجها مُلزم بنفقتها شرعًا وإن كانت غنية، لكن ضمن المعقول ولا تلزمه زيادة النفقة بسبب زيادة حاجيات الزوجة العاملة حتى تظهر بمظهر لائق أمام زميلاتها، بل من حقِّها كسوتها بملابس البيت وما تخرج خارجه لمناسبات شرعية، فالمرأة محبوسة على اسم زوجها تبعاً لعقد النكاح، غير مطالبة بالعمل أصلاً إلا إذا سمح لها زوجها بذلك وتم الإتفاق بينهما على التعاون في أمور نفقات البيت من باب البِرِّ وحسن العشرة منها، ويجوز للزوج اشتراط مبلغ معين من راتب زوجته مقابل السماح لها بالعمل؛ إذ لا يجوز لها الخروج بغير إذنه لتعمل إلا أن يكونا قد اتفقا على ذلك واشترطت عليه ذلك قبل العقد.
وننصح الزوجين الكريمين أن يتَّقِيا اللهَ تعالى في بيتهما وأولادهما وألَّا يجعلا من الأمور المادية سببًا لتعاسة البيت وشقائه وكدره، فبالرضا والقناعة والتعاون والتفاهم تعمر البيوت.
والله تعالى أعلم.








