تأخرتُ في قضاء رمضان، وأنا الآن حامل، ولم أستطع القضاء، فهل علي شيء؟
فتوى رقم 4647 السؤال :السلام عليكم ورحمة الله، إذا كان على المرأة قضاء بضعة أيام من رمضان الماضي؛ وأصبحت حاملاً الآن وهي متعبة بحملها ولم تقض أيامها كلَّها، وسيأتي رمضان ولم تستطع قضاءها إلى الآن، ماذا عليها؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
الواجب على هذه المرأة الحامل بعد شهر رمضان، قضاء ما فاتها عند القدرة على الصوم، ويجب عليها فدية التأخير بغير عذر، فقد كان بإمكانها أن تقضيَ تلك الأيام قبل الحمل، لكنها تباطأت عن قضائها حتى صارت حاملاً فعجزت عن الصوم. والفدية مُدٌّ عند أكثر أهل العلم -يُقَدَّر اليوم بـ 600 غرام من غالب قُوت -طعام- أهل البلد؛ كالأرُز والفول والعدس أو التمر مثلاً… يُمَلَّك –يُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم من غير الأصول (كالأب والأم) والفروع (كالابن والبنت). وأجاز بعضُ أهل العلم – السادة الحنفية- إخراجَها نقداً. وتقدَّر الفدية بنصف صاع -مُدَّين- والمدُّ عندهم 750 غرام -فالفدية على هذا حوالي كيلو ونصف –وسعرها مقدَّر اليوم بـ: (125000ل ل). والله تعالى أعلم.








