السؤال: هل بإمكان الحائض دخول المسجد لحضور محاضرة مثلاً؟ علمًا أنَّ ثمة من يُجيز ذلك.
فتوى رقم 4438 السؤال: هل بإمكان الحائض دخول المسجد لحضور محاضرة مثلاً؟ علمًا أنَّ ثمة من يُجيز ذلك.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة لدخول الحائضِ المسجدَ والـمُكثِ فيه، لأيِّ غرضٍ ولو كان لحضور مجلس علم، أو محاضرة، فقد اتّفق فقهاء المذاهب الأربعة على أنه لا يَحِلُّ للحائض -وكذا النُّفَساء والـجُنُب- أن يمكثوا في المسجد؛ لقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «فإنّي لا أُحِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا لجُنُبٍ». رواه أبو داودَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنها. واتفقوا: على جواز مرورها فقط -الدخول من باب والخروج من باب-لقول الله عزَّ وجلَّ في كتابه: (ولَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) [سورة النساء الآية: 43]. ملخَّصاً من الموسوعة الفقهية (18/322،323).
وعليه: فلا يَحِلُّ للحائض –ومثلها النُّفَساء والجنُب-الدخولُ إلى المسجد لحضور محاضرة أو درس، أما الفتوى التي تُبيح ذلك فهي فتوى شاذَّة لا يَحِلُّ العمل بها. والله تعالى أعلم.








