عمري أربعة وعشرون سنة، ومنذ البلوغ أصلِّي، واكتشفت أن طريقة الوضوء غير صحيحة، فماذا أفعل بخصوص هذه السنين كلّها؟
الفتوى رقم 3457 السؤال: السلام عليكم، أنا عمري أربعة وعشرون سنة، ومنذ البلوغ أصلِّي، واكتشفت أن طريقة الوضوء غير صحيحة وأن الماء لا يصل إلى المرفقين جيدًا، وكنت عندما أتعب من خدمة أطفالي وخصوصًا العشاء أصلِّي جالسة، ثم قرأت فتوى على الإنترنت أن الصلاة تكون باطلة، فماذا أفعل بخصوص هذه السنين كلّها؟ كيف أقضيها لأن العدد كبير؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
اعلمي أختي السائلة: أن طلب العلم فريضة، يعني لا يَحِلُّ لمسلم أو مسلمة أن يُقدِم على عمل حتى يعلم حكم الشرع فيه، فكان يجب عليك أن تتعلَّمي أحكام الوضوء والصلاة وغيرها من الفروض المطلوبة منك، فربما يكون الخلل حاصلًا أيضاً في فروض أخرى.
وبالنسبة لعدم وصول الماء إلى المرافق، إذا كان ذلك مظنوناً يعني غير متأكدة أن الماء لم يَصِلْ إلى المرافق، فالوضوء صحيح. أما إذا ثَبَتَ وتيقَّنتِ بأن الماء لم يَصِلْ إلى المرافق، فالواجب إعادة الصلاة التي صُلِّيَتْ بذلك الوضوء الباطل.
وأما صلاة العشاء المذكورة أنك كنت تصلينها جالسة، فالواجب عليك إعادة تلك الصلوات، ويمكنك بدل الصلوات المسنونة أن تقضي تلك الصلوات. حتى إنه بإمكانك قضاء صلاة أو أكثر مع كل صلاة مفروضة، فتجتهدين بذلك في قضائها، حتى يغلبَ على ظنِّك أنك أتممتِ قضاءها.
والله تعالى أعلم.








