أقوم باستخدام الطابعة والأوراق لأغراض لا علاقة لها بالعمل، لكنني أحرص بعد ذلك على تقدير القيمة المصروفة فأقوم بتعويضها، فما حكم ذلك؟
الفتوى رقم 3250 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في العمل -أحيانًا- أقوم باستخدام الطابعة والأوراق لأغراض لا علاقة لها بالعمل، لأوفر بذلك على نفسي عناء الذهاب إلى مكتبة وتضييع الوقت، لكنني أحرص بعد ذلك على تقدير القيمة المصروفة فأقوم بتعويضها (كاستخدام هاتفي -مثلًا- للقيام باتصالات عمل بدل من هاتف الشركة، وغيرها…) فما حكم ذلك؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أنت مؤتمن على استعمال الأغراض المكتبية وآلة الطباعة والأوراق بما هو خاص بالعمل، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا) [سورة النساء الآية: 58]. فلا يَحِلُّ لك استعمالُ هذه الأدوات -خاصَّة وأنَّ لذلك كلف مالية كالأوراق وحبر الطابعة- في أمورك الشخصية، إلا إذا أذن لك صاحب العمل.
وعليه: فلا يحِلُّ فعل ما تقوم به، إلا بعد إعلام أصحاب العمل بذلك، فإن رضوا به فلا حرج، وإلا حَرُم.
والله تعالى أعلم.








