استعمال حساب فيسبوك لشخص مُتوَفًّى لنشر الأحاديث الدينية كصدقة عن روحه

الفتوى رقم 2844 السؤال: السلام عليكم، هل ممكن استعمال حساب فيسبوك لشخص مُتوَفًّى لنشر الأحاديث الدينية كصدقة عن روحه؟ وهل للمُتَوَفَّى الأجر في هذه الحالة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بدايةً، فلا بدَّ من إذن الورثة، فإنْ أَذِنُوا فلا مانع، وهذا يدخل تحت مسألة إهداء الثواب للمسلمين الأموات، ولا خلاف بين أهل العلم في جوازه في الصدقة –بالمال- والدعاء، والحجِّ والعمرة، واختلفوا في غير هذه الأربعة؛ فمنهم مَن منع ومنهم مَن أجاز، وقد نصَّ على جواز نيّة إهداء الثواب لغير هذه الأربعة للميت: “الحنفية والمالكية وبعض الشافعية والحنابلة”. باختصار من “الموسوعة الفقهية الكويتية” (15/57ــ58).

وعليه: فلا مانع من جعل حساب الفيسبوك الشخصي للمتوَفَّى بعد إذن الورثة والذي أُضيف إليه آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال لأهل العلم الثقات العدول كصدقة جارية يعود ثوابها إلى صاحب الحساب المتوَفَّى.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *