زوجي قال: توُفِّي المطرب فلان إلى جهنّم وبئس المصير، هل يجوز قول زوجي هذا الكلام؟
الفتوى رقم 2024 السؤال: توُفِّي أحد معارفنا، وكان مغنّيًا (مُطربًا)، لكن قبل وفاته بسنين ترك الفن لأنه فشل به، ولكن لا نعلم هل تاب أم لا؟ فزوجي قال: توُفِّي المطرب فلان إلى جهنّم وبئس المصير، هل يجوز قول زوجي هذا الكلام بحقِّ هذا المطرب؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا يجوز أن نجزم بمصير رجل بعينه -بخلاف التعميم كقولنا: النصارى واليهود وعبَّاد الأصنام وغيرهم من الكفار في النار مخلَّدين فهذا لا حرج فيه- بعد الوفاة، أنه في النار أو في الجنة، إلا من ورد فيه النصُّ أنّه في الجنة، كالأنبياء والرسل والعشرة المبشَّرين بالجنة -أبي بكر وعمر وعثمان وعليٍّ وباقي العشرة رضي الله عنهم أجمعين- أو في النار؛ كإبليس وفرعون وأبي جهل وأبي لهب…، فما بالك بمن عُرف عنه أنه مسلم لكنّه يرتكب المعاصي، والله تعالى يقول : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ) [سورة النساء الآية: 48]، وغيرها من الآيات والأحاديث النبويَّة المتواترة والصحيحة، وقد أجمع العلماء على ذلك.
والله تعالى أعلم.








