كفَّارة الجماع عمدًا في نهار رمضان

الفتوى رقم: 1456 السؤال: ما هي كفَّارة الجماع عمدًا في نهار رمضان؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

يجب على مَن جامع أهله في نهار رمضان عامدًا عالما أن يعتق رقبة مؤمنة (وهذا غير متوافر اليوم)، فإن لم يقدر على ذلك فليصم شهرين متتابعين، فان عجز عن ذلك فليطعم ستين مسكينًا، وهذه الكفَّارة على هذا الترتيب؛ فقد روى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: “بينما نحن جلوس عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت، قال: “مالك؟” قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: “هل تجد رقبة تعتقها؟” قال: لا، قال: “فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟” قال: لا، فقال: “فهل تجد إطعام ستين مسكينًا؟”، قال: لا، قال: فمكث النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبينما نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ ﷺ بعَرَقٍ فيه تمر -والعَرَقُ: المِكْتَل- فقال: “أين السائل؟” فقال: أنا، فقال: “خذه فتصدَّق به”… إلى آخر الحديث، واللفظ للبخاري.

والواجب على المسلم أن يحفظ صومه ويصونه عن كلِّ ما يُبطله، وعن كل ما قد يُنقص أجرَه وثوابه، وأن يعلم أن حرمة رمضان عظيمة عند الله تعالى، فانتهاكها من أعظم المنكرات.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *