حكم متابعة حفظ القرآن الكريم وتسميعه بالنسبة للحائض؟
الفتوى رقم: 550: السؤال:السلام عليكم، ما حكم متابعة حفظ القرآن الكريم وتسميعه بالنسبة للحائض؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد نصَّ جمهور الفقهاء -الشافعية والحنابلة والحنفية-: “على أنه لا يجوز للمرأة الحائض القراءة -باللسان، وليس بالقلب أو العين- لشيء من القرآن الكريم إلا على نية الذكر (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ) أو (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) مثلًا. وأجاز المالكية قراءة الحائض للقرآن الكريم مع حرمة مسِّ المصحف إلا للمعلِّمة والمتعلِّمة.” انتهى باختصار من الموسوعة الفقهية الكويتية (18/321 ــــ ـ322.)
بناء عليه: فإن كانت المرأة الحائض حافظة للقرآن الكريم وخشيت نسيانه فلا مانع من القراءة على قول المالكية، وإلا فإن لم تكن القراءة خشية النسيان، أو بقصد التعلُّم -بأن كانت تحفظ، كما في السؤال- فالحكم المنع حتى تطهر، وهو مذهب الجمهور.
والله تعالى أعلم.








