حكم تأخير صلاة الظهر بسبب العمل وإدراك بعضها قبل العصر
فتوى رقم 5082 السؤال: أنا معلّمة مدرسة، وأحيانًا أعود إلى البيت بعد أذان العصر ولم أكن قد صلّيت الظهر، فما حكم ذلك؟ وفي أيام أخرى أَصل قبل أذان العصر فأصلِّي ركعتين أو ثلاث ركعات فقط من صلاة الظهر بسبب ضيق الوقت، فهل تُعَدُّ هذه الصلاة أداءً في وقتها أم قضاءً؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فالأصل أن تحرصَ على أداء الصلاة في أوقاتها ولو كنت في المدرسة؛ لقول الله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) [سورة النساء، الآية: 103]. وينبغي للمسلم أن يحرص على إظهار انتمائه إلى الإسلام وألَّا يتحرَّج من أداء الصلاة في وقتها. وقد أجمع العلماء على أن مَن صلَّى الصلاة بعد انتهاء وقتها بغير عذر صارت قضاء، والواجب على مَن فاتته صلاة قضاؤها. وأما بالنسبة إلى إدراك ركعة من الصلاة أو أكثر في وقتها، فيُعتبر أداؤها حاضراً؛ لحديث البخاريِّ ومسلمٍ في صحيحَيْهما عن أبي هريرةَ -رضي الله عنه- أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (مَنْ أدركَ ركعةً منْ صلاةٍ معَ الإمامِ فقدْ أدركَ الصلاةَ).
وعليه: فالواجب أداء الصلاة المفروضة في وقتها، فإنْ فاتت بغير عذر وجب قضاؤها على الفور . والله تعالى أعلم.








