حكم تأخير الصلاة بسبب طبيعة العمل وعدم السماح بأدائها في وقتها
فتوى رقم 5049 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا أعمل حارس أمن في مكان لا يُسمح لي فيه بأداء الصلاة خلال وقت العمل، ولا يُسمح لي إلا بالدخول إلى الحمام أو الأكل وقوفًا على عَجل. بسبب ذلك، لا أستطيع أداء صلوات الظهر والعصر والمغرب في وقتها، ولا أتمكن من الصلاة إلا عند عودتي إلى البيت مساءً. فهل يجوز لي تأخير هذه الصلوات إلى حين عودتي للمنزل؟ وهل تُعتبر صلاتي مقبولة في هذه الحالة، مع أني مضطر لهذا التأخير بسبب طبيعة عملي؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل الأصل أن تصلِّي الصلاة في وقتها، وهذا حقٌّ يجب أن لا تتنازل عنه، فإنْ رفض أصحاب العمل ذلك، فصلِّ خُفية عنهم، فإن عجزت، فالواجب عليك أن تبحث عن عمل آخر، فإن كنت مضطراً لعملك الآن ولم تجد بديلاً عنه، فابقَ فيه حتى تجد عملاً آخر. والصلوات التي تصلِّيها مساء، تُحسب قضاءً باستناء صلاة العشاء وصلاة الفجر. والله تعالى أعلم.








