ما حكم تعليق الصور الفوتوغرافية في البيت؟ صور الأولاد مثلاً؟ وهل ثمة فرق بين كون الصورة مُجتزأَة، أو تامَّة؟
فتوى رقم 4279 السؤال: السلام عليكم ما حكم تعليق الصور الفوتوغرافية في البيت؟ صور الأولاد مثلاً؟ وهل ثمة فرق بين كون الصورة مُجتزأَة، أو تامَّة؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة للصور الفوتوغرافية ـــ التي هي حبسٌ للظل ـــ سواء أكانت لذوات أرواح أم لغيرها كالجمادات، لا حرجَ فيها. وأما تعليقها؛ فإنْ كانت صورة امرأةٍ فينبغي أن لا توضع في مكان يراه الرجال الأجانب إذا كانت مكشوفة الوجه، ويَحرم إن كانت كاشفة عن عورتها كالشعر مثلاً، وأما صور الأولاد ممن هم تحت سِنَّ البلوغ والرجال فلا حرجَ في تعليقها على سبيل الذكرى ــ لا التعظيم ـ، سواء كانت كاملة أو للوجه فقط، وكره بعض أهل العلم إن كانت الصورة كاملة. والله تعالى أعلم.








