وضع مبلغًا بالدولار في البنك ولم يدفع زكاة عنه في رمضان الماضي، وهو وقت استحقاقها، وذلك بسبب رفض البنك سحب المبلغ إلا بالعملة اللبنانية

الفتوى رقم 3700  السؤال: السلام عليكم، ابني وضع مبلغًا بالدولار في البنك ولم يدفع زكاة عنه في رمضان الماضي، وهو وقت استحقاقها، وذلك بسبب رفض البنك سحب المبلغ إلا بالعملة اللبنانية، لكنْ بسبب التعميم الجديد للمصرف استطاع أن يسحب المبلغ، فكيف يدفع الزكاة؟ علمًا أن قسمًا منه بالدولار وقسمًا منه بالليرة اللبنانية؟ وهل يحسب سعر الدولار باعتبار السوق السوداء؟ وهل يحسبه على السعر الحالي أو بوقت استحقاقه؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق

بما أن الرصيد في الأصل بلغ نصاب الزكاة، ومرَّ عليه الحول، وكان بالدولار وتمَّ قبضُ قسمٍ منه الآن بالدولار، وقسم منه بالليرة اللبنانية، فالمطلوب أن يخرج زكاة السنة الماضية اثنين ونصف بالمئة من مبلغ الدولار الذي أخذه من البنك، يعني: مثلاً حصل على ألفَي دولار يخرج عنها خمسين دولاراً زكاة. ويخرج أيضاً اثنين ونصف بالمئة من رصيد الليرة اللبنانية يعني: مثلاً حصل على خمسة ملايين ل.ل يخرج عنها 225 ألف ليرة لبنانية. كلُّ ذلك عما مضى. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *