ما محظورات العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة؟

الفتوى رقم 3593 السؤال: السلام عليكم، ما محظورات العلاقة الجنسية بين الزوج والزوجة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل في العلاقة الجنسية بين الزوجين الجواز على أيِّ هيئة وأيِّ كيفية كانت؛ لقول الله تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ) [سورة البقرة الآية: 223]. وهذا الجواز مشروط باجتناب الجماع حالة الحيض؛ لقول الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [سورة البقرة الآية:222]. وأيضاً بعدم الجماع في الدُّبُر؛ لحديث الترمذيِّ وابن ماجه في سننَيْهما، أن النبيَّ ﷺ قال: “من أتى حائضًا أو امرأة في دُبُرِها، أو كاهنًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمَّد”. وروى أبو داودَ في سننه، أن النبيَّ ﷺ قال: “ملعون من أتى امرأة في دُبُرِها”. وما عدا ذلك فلا حرج فيه، بشرط الأمن من النجاسة، فإن لم يكن ثمة نجاسة فلا مانع، وإن كان الأَوْلى والأحسن والأوفق للأخلاق الحميدة عدم فعل ذلك.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *