رأيت نقطة دم لونها زهريّ، وثاني يوم كذلك نقطة، واليوم الثالث لم أرَ شيئًا فصمت، واليوم الرابع والخامس رأيت نقطة لونها زهريّ، هل يوم الثالث صحيح صيامه؟
الفتوى رقم 3514 السؤال: السلام عليكم، كنت نُفَساء، ثم أنهيت الأربعين ولم أَعُد أرى شيئًا، وفي التاسع من رمضان رأيت نقطة دم لونها زهريّ، وثاني يوم كذلك نقطة، واليوم الثالث لم أرَ شيئًا فصمت، واليوم الرابع والخامس رأيت نقطة لونها زهريّ، هل يوم الثالث صحيح صيامه، وفي اليوم الرابع والعشرين والخامس والعشرين رأيت كذلك نقطة دم، فما الحكم؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فإن النِّفاس أقلُّه لحظة، وغالبه أربعون يوماً، وأكثره ستون يوماً، وما زاد بعد ذلك وهو متصل فهو استحاضة، وأقل الطُّهر بين النِّفاس والحيض خمسة عشر يوماً، فإذا كان الطهر لديك خمسة عشر يوماً أو زاد عليه، فالدم بعده يكون حيضاً، وأقلُّ الحيض يوم وليله وغالبه ستٌّ أو سبع، وأكثره خمسة عشر يوماً وما زاد فهو استحاضة، وأقل الطُّهر بين الحيضتَيْن هو خمسة عشر يوماً.
وعليه: فإذا كان الدم الذي رأيته بعد مضي أقل مدة الطُّهر يعني خمسة عشر يوماً فهو حيض، فلا صيام ولا صلاة، وإذا كان النقاء الحاصل أقل من خمسة عشر يوماً والنفاس لم يبلغ أكثره فيُلحق هذا الدم بالنِّفاس، وأما إن كان بعد الستين يوماً وقبل مدة أقل الطهر فهذا الدم دم استحاضة فتصومين وتتوضئين بعد دخول الوقت وتصلّين فرضاً واحدا بهذا الوضوء وما تشائين من السُّنن.
والله تعالى أعلم.








