بالنسبة لزكاة الفطر كم قُدِّرت في هذه السنة، وهل يجب أن أُخرجها في لبنان حصرًا؟

الفتوى رقم 3431 السؤال: السلام عليكم، بالنسبة لزكاة الفطر كم قُدِّرت في هذه السنة، وإذا أردت إرسالها إلى سوريا هل أقدّرها هنا ثم أرسلها؟ أم يجب أن أُخرجها في لبنان حصرًا؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فالأصل في زكاة الفطر أن تُخرج من الأقوات التي يقتاتها أهل البلد (كالفول، والرز، والعدس،…. وغيرها من الحبوب)؛ لأن النبيَّ ﷺ حدَّد الأصناف التي تُخرج منها زكاة الفطر؛ فعن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”. رَوَاهُ الْجَمَاعَة. وفي الصحيحَيْن عنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: “كُنَّا نُعْطِيهَا فِي زَمَانِ النَّبِيِّ ﷺ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”. والصاع: يبلغ حوالي2600 غرامًا. وقد أفتى بعض الفقهاء -الأحناف- بجواز إخراجها نقدًا، وهو أيسر على الناس، وأنفع للفقراء، وقد قدَّرَتْها دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية لهذا العام بـ 20000 ليرة لبنانية. وبإمكانك أن تخرجها في سوريا بقيمة سعر 2600 غرامًا من الأرز.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *