زوجتي الثانية تُتعبني بكثرة الطلبات وعدم الرضى بما قسم الله لنا، فهل أطلِّقها أم أصبر عليها؟
الفتوى رقم 3298 السؤال: السلام عليكم، زوجتي الثانية تُتعبني بكثرة الطلبات وعدم الرضى بما قسم الله لنا، علمًا أني أوفّر لها كلّ شيء في البيت، ولكنّها أحيانًا تقول: البيت لا يعجبني، وكثيرًا ما تشتكي، وعندي منها ولدان وأنا لا أستطيع توفير كل شيء ومدين، فهل أطلِّقها أم أصبر عليها؟ ما هو توجيهكم لي؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
المطلوب الصبر، وأيضاً الدعاء أن يصلح الله حالها، وأن تراجع أنت أحوالك وأمورك فربما يكون الخطأ منك في تغيُّر أحوالها معك. واعلم أنّ الإحسان إلى الزوجة والصبر عليها يجلب لك الخير.
والله تعالى أعلم.








