إعداد دراسة لزبون ليأخذ قرضًا من بنك ربويّ على اسمه، وهذه الدراسة يبني البنك عليها قرارَه بإعطاء القرض
الفتوى رقم 2765 السؤال: السلام عليكم، مهندس يختصُّ بعمل الكهرباء طلب مني أن أشاركه في إعداد دراسة لزبون ليأخذ قرضًا من بنك ربويّ على اسمه، وهذه الدراسة يبني البنك عليها قرارَه بإعطاء القرض، فهل يكون علينا إثمٌ في ذلك؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أخي السائل: إن كنت تعلم أن هذه الدراسة التي ستقدِّمها للزبون ستساعده بشكل مباشر لأخذ قرض ربويٍّ -بمعنى أن هذه الدراسة يبني البنك عليها قراره بالقرض الربويِّ- فلا شكَّ في حرمة إعطائه هذه الدراسة؛ لأنها إعانة على أخذ القرض الربويِّ وهو حرام، قال الله تعالى: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [سورة البقرة الآية: 275]. وروى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: “لعنَ رسولُ الله ﷺ آكلَ الربا، ومُؤْكِلَه، وكاتبَه، وشاهدَيْه. وقال: هم سواء”. قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [سورة المائدة الآية: 2].
والله تعالى أعلم.









