هل يجوز الجمع بين نية سُنَّةِ الوضوء ونية الراتبة أو القيام؟
الفتوى رقم 2346 السؤال: هل يجوز الجمع بين نية سُنَّةِ الوضوء ونية الراتبة أو القيام؟ وهل تَصِحُّ سُنَّةُ الوضوء بعد أداء الفريضة إذا ضاق الوقت؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة للجمع في النية بين سُنَّةِ الوضوء ونية الراتبة أو القيام. فالجواب: بداية هذه المسألة يسمِّيها أهل العلم، مسألة التشريك في العبادة، ولا مانع منها عند السادة الشافعيَّة، بشرط أن لا تكون الصلاة مقصودة لذاتها، فالتشريك في النية بين سُنَّةِ الوضوء والفرض أو سُنَّةِ راتبة لا حرج فيها؛ لأن المقصود من سُنَّةِ الوضوء هو إشغال الوقت بعد الوضوء بصلاة وقد حصل، بخلاف سُنَّةِ الراتبة والفرض فلا يَصِحّ، لأن كلَّ واحدة منهما عبادة مقصودة لذاتها. باختصار من “الموسوعة الفقهية” (12/24).
وأما بالنسبة لصحة تأدية سُنَّةِ الوضوء بعد أداء الفريضة إذا ضاق الوقت. فالجواب: أن محلَّها -سُنَّةَ الوضوء- قد فات، لأن الأصل أن تؤدَّى بعد الفراغ من الوضوء، وكما قلنا: المقصود من سُنَّةِ الوضوء هو إشغال الوقت بعد الوضوء بصلاة وقد حصل.
والله تعالى أعلم.








