امرأة كبيرة في السِّنِّ تتوضأ وتذهب لتصلِّي فينتقض وضوؤها حالاً، فماذا تفعل؟ وشخص آخر ينزف دماً دوماً من جرح في يده، فماذا يفعل؟

فتوى رقم 4707 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، امرأة كبيرة في السِّنِّ لا تستطيع ضبط نفسها (دائماً تبول في كلِّ الأوقات) -أعزَّكم الله- تتوضأ وتذهب لتصلِّي فينتقض وضوؤها حالاً، فماذا تفعل في هذه الحالة؟ وشخص آخر ينزف دماً دوماً من جرح في يده، فماذا يفعل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بالنسبة للسؤال الأول: فهذا يسمِّيه الفقهاء وضوء المعذور، فبإمكانها أن تصلِّيَ الصلاة ولو مع نزول البول،  لكنْ يُشترط – كونها معذورة-في حقِّها ما يأتي:

1ــ أن تتوضَّأَ لكلِّ وقت صلاة.

 2ــ أن تستنجيَ من البول، بأن تغسلَ الموضع الذي خرج منه البول وما أصابها منه.

3ـ أن تضع خِرقة – منديلاً جافَّا أو نحوه- لمنع البول من أن يُصيبَ الثوب.  

 4ـ أن يكون الوضوء مباشرة بعد الاستنجاء، ضمن وقت الصلاة.

5ــ أن تصلِّيَ بعد الوضوء مباشرة دون انتظار، ما لم يكن -الانتظار -من مصلحة الصلاة؛كانتظار صلاة الجماعة. ولا مانعَ من أن تصلِّيَ بهذا الوضوء النافلة، والفرض، والقضاء، في ذلك الوقت الذي توضأت فيه.فإذا تحقَّقت هذه الشروط فلا يضرُّ خروج البول أثناء الوضوء أو الصلاة. 

وأما بالنسبة للسؤال الثاني: فلا مانعَ -والحالة هذه- من أداء الصلاة، وهذا الدم الخارج من جرح معفوٌّ عنه في الصلاة، ولا يفسد الوضوء، وهو ما عليه فقهاء الشافعية.

وننبِّه على أنه ينبغي وضع خِرقة -شاش- على موضع الجرح كي لا ينتشر الدم وإلا ضَرَّ خروجُه. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *