شربت الدواء في شهر رمضان بداعي تأخير الدورة الشهرية ثم رأت أثناء تناول الدواء القليل من الدم

الفتوى رقم: 1965 السؤال: السلام عليكم، إذا شربت المرأة الدواء في شهر رمضان بداعي تأخير الدورة الشهرية ثم رأت أثناء تناول الدواء القليل من الدم أو ما شابه مما لا تراه في أيام طهرها، فهل يُعتبر ذلك حيضًا فتتوقَّف عن أخذ الدواء لتأتيَها عادتها؟ أم تستمر بأخذ الدواء وتَعُدُّ ذلك استحاضة؟ فيَصِحُّ بذلك صيامها وتَصِحُّ صلاتها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

ما كان ينبغي لها أن تأخذ هذا الدواء؛ نعم يُعتبر هذا الدم دمَ حيض، بشرط أن يكون بعد مضيِّ أقل مدة الطُّهر، وهي خمسة عشر يومًا.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *