شخص نذر نذرًا ونسيه، ماذا عليه أن يفعل؟

الفتوى رقم: 1604 السؤال: شخص نذر نذرًا ونسيه، ماذا عليه أن يفعل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

إن نذر شخص شيئًا ثم نسي ما نذره؛ أهو صلاة، أم صيام، أم صدقة، أم غير ذلك؟ فإنه يجتهد حتى يغلب على ظنه نوع منها فيفعله، فإن اجتهد ولم يظهر له نوع النذر، فمن العلماء من قال: عليه أن يفعل الجميع، وهذا ما استحسنه جماعة من فقهاء الشافعيَّة كالإمام الرمليِّ والعباديِّ، وقالوا: لا يتم له الخروج من واجبه يقينًا إلا بفعل الكل. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وذهب جمهور أهل العلم إلى أنه لا يلزمه إلا كفارة يمين؛ لأن الشك في المنذور كعدم تسميته، ولأنه بعجزه عن تحديد نوع النذر شابه من نذر أمرًا ثم عجز عنه، والنبيُّ ﷺ يقول: “كفَّارةُ النذر إذا لم يسمِّ كفَّارةُ يمين”. رواه الترمذي. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: “من نذر نذراً لم يسمِّه فكفَّارته كفَّارة يمين، ومن نذر نذرًا في معصية فكفَّارته كفَّارة يمين، ومن نذر نذرًا لا يطيقه فكفَّارته كفَّارة يمين، ومن نذر نذراً أطاقه فَلْيَفِ به”. رواه أبو داود.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *