نذرت أن تقرأ كل يوم جزءين من القران الكريم إن كانت حاملًا، لكنها لم تكن كذلك وبعد فترة حملت
الفتوى رقم: 1603 السؤال: امراة تزوجت وطال الوقت لتحمل، وبينما هي تنتظر نتيجة الفحوصات ونذرت أن تقرأ كل يوم جزءين من القران الكريم إن كانت حاملًا، لكنها لم تكن كذلك وبعد فترة حملت، هل عليها أن تَفِيَ بالنذر؟ إن كان نعم. فهي تريد فدية لنذرها ليس تثاقلًا من قراءة القران إنما لأنها تحس إن قلَّلت يومًا عن معدل جزءين فستعاقب وتكون قد أفسدت عهدها. وهي تحس اليوم بضيق شديد؛ إذ إن ولدها يمرض فجأة ويدخل المشفى بسرعة. تريد فدية لنذرها كي ترتاح هي وولدها، رغم أنها ستحاول أن تقرأ قَدْرَ المستطاع.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بحسب السؤال فإن النذر قُصِدَ به فيما لو حصل حمل في زمن معيَّن، لكن لم يحصل فيه حمل، بناء عليه: فلا نذر، لكنْ إن كانت تقصد حصول مطلق الحمل، فقد لزمها النذر.
بناء عليه: فمن تلفَّظ بنذر فقد وجب عليه ما سمَّى، طالما أن المسمَّى مندوب إليه كتلاوة القرآن الكريم كما في السؤال، ولا كفَّارة عن هذا النوع من النذر لأنه نَذْرُ تَبَرُّر، فلا ينوب عنه شيء، ويبقى في ذمتها إلى حين الوفاء به.
والله تعالى أعلم.








