منذ 20 عاماً وهي تصلّي وقتاً وتترك آخر، وتريد التوبة، ماذا تفعل؟
الفتوى رقم: 742 السؤال: السلام عليكم، من كانت بعمر ٣٥ سنة وتصلِّي وقتًا وتترك آخر، غير ملتزمة كما يجب، وهذا حالها مذ بلغت الحلُم، وتاب الله عليها وأدركت تقصيرها والتزمت بجميع أوقات الصلوات، فماذا يجب عليها في الصلوات التي تركت، وهي لا تعرف مقدار ما تركت، لكونها من قرابة عشرين عامًا تقطع صلاة وتصلِّي أخرى؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بداية نسأل اللهَ لها الثبات؛ بالنسبة للصلاة الفائتة يجب عليها أن تقضيها وتحسب عدد الصلوات الفائتة تقديرًا؛ بحيث يغلب على ظنها أن عددها مثلًا كذا صلاة، فإنْ قضتها برئت ذمَّتها.
والله تعالى أعلم.








