أُجريت لي عملية إجهاض، فما حكم الدم النازل بالنسبة للصلاة وغيرها؟

الفتوى رقم: 640 السؤال: السلام عليكم، أُجريت لي عملية إجهاض، فما حكم الدم النازل بالنسبة للصلاة وغيرها؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

فقد نصَّ فقهاء الشافعيَّة في كتبهم المعتمدة على أن الجنين: “إن كان علقة أو مضغة فإن الدم الخارج بعده نفاس.

وأقلُّه -أي النفاس-لحظة، وأكثره ستون يومًا، وغالبه أربعون يومًا”. انتهى من “أسنى المطالب شرح روض الطالب” لزكريا الأنصاري ( 1/114).

فـ :”الدم الخارج بعد إسقاط الجنين ولو كان علقة هو نفاس عند الشافعية.” حاشية العلَّامة البيجوري على ابن قاسم (1/109).

فإن لم يتجاوز الدم الستين يومًا وانقطع دون الخمسة عشر يومًا ثم عاد فيعتبر دم نفاس، فإن كان الانقطاع خمسة عشر يومًا -أو زيادة عليها- ثم عاد الدم فهو حيض.

بناء عليه: فيعتبر هذا الدم دم نفاس.

فلا يَحِلُّ الصوم حتى تطهري، وكذا الصلاة حتى تغتسلي، والطواف، وتلاوة القرآن الكريم، ومسُّ المصحف وحمله، ودخول المسجد، والمكث فيه، ويحرم أيضًا استمتاع الزوج بما بين السرة والركبة إلا من فوق حائل.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *