جاءها الحيض بعد 11 يومًا من الطُّهر
الفتوى رقم: 554: السؤال: السلام عليكم، بارك الله بكم ووفَّقكم لما يحب ويرضى، ما حكم من قلّدت رأي ابن عثيمين والألباني وابن تيمية أنه لا حدّ لأقلِّ مدة الطُّهر، بل متى جاءها الحيض فهو حيض؟
جاءني الحيض بعد 11 يومًا من الطُّهر، وأعلم أن رأي الجمهور هو أن أقل مدة الطُّهر 15 يومًا، لكن استصعبت كثيرًا أن أتابع الصلاة مع كلِّ هذه الدماء، وشعرت بالمشقّة البالغة، خاصة وأني أتلقَّى علاجًا جراء وسوسة الطهارة والنجاسة، فبعد أن قرأت رأي ابن عثيمين وابن تيمية والألباني وابن باز: أنه متى جاء دم الحيض بصفاته فهو حيض… قررت الأخذ برأيهم لما في ذلك من تيسير لي، لكنْ خشيت أن أكون أتتبع الرُّخَص…
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
لا مانع للمسلم من الأخذ بفتاوى العلماء المعتبرين عند أهل السنة والجماعة، طالما أنهم لم يخرجوا في فتاويهم عن المذاهب الأربعة المعتبرة وهم الشافعيَّة والحنابلة والحنفيَّة والمالكيَّة.
وإذا أراد المسلم الأخذ بفتاوى العلماء، فلا بد له من تأكُّد صحة الفتوى ونسبتها إليهم.
وأما تتبع الرُّخَص، أي: الأخذ بأقوال العلماء التي ُتعجب المستفتي، بحيث يأخذ بالأسهل له من كلِّ مذهب على سبيل التشهِّي فهذا غير جائز.
والله تعالى أعلم.








