عليَّ قضاء ستة أيام من شهر رمضان، ولكنّي الآن حامل في الشهر الرابع ولا أستطيع الصيام
الفتوى رقم 3778 السؤال: السلام عليكم، عليَّ قضاء ستة أيام من شهر رمضان، ولكنّي الآن حامل في الشهر الرابع ولا أستطيع الصيام، فما العمل؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فقد نصَّ الفقهاء -في كتبهم المعتمدة- على أن الحامل إنْ تعذَّر عليها الصيام، خوفاً على جَنِينها أو على نفسها أو كِلَيْهما معاً جاز لها الفطر، وكذا بالنسبة للقضاء إنْ تعذَّر عليها، جاز لها تأخيره إلى أن يزول المانع، فإنْ زال وجب صيام ما فاتها، وهذا باتفاق أهل العلم.
وبالنسبة لفدية تأخير القضاء، فيجب عليها -مع الصوم- فدية التأخير، إن كان الخوف على جنينها فقط، يعني أفطرت خوفاً على الجنين من حصول مكروهٍ أو ضررٍ له. أما إن خافت على نفسها فقط أو على نفسها وجنينها معاً، فالواجب القضاء فقط.
والفدية: هي عن كلِّ يوم مُدٌّ يُقَدَّر اليوم بـ 600 غرام من غالب قوت –طعام- أهل البلد؛ كالأرز والفول والعدس مثلاً… عن كلِّ يوم أفطره، يُمَلَّك -يُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم (من غير الأصول كالأب والأم، والفروع كالابن والبنت)، وجاز عند بعض أهل العلم إخراجُها نقداً -حوالي 40000ل.ل، ولا يُشترط دفعها في رمضان، بل تُدفع متى قُدِرَ عليها. والله تعالى أعلم.








