أفطرت بعض الأيام من شهر رمضان الماضي ولم تقضهم حتى الآن بسبب الرَّضاع وحَمْلِها مرة ثانية

الفتوى رقم 3455 السؤال: السلام عليكم، إحدى النساء أفطرت بعض الأيام من شهر رمضان الماضي ولم تقضهم حتى الآن بسبب الرَّضاع وحَمْلِها مرة ثانية، والآن قَرُب حلول شهر رمضان ولم تقض ما فاتها ولم تستطع القضاء، فما الحكم وماذا تفعل؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بدايةً، فإنه يجب على المرأة المرضعة والحامل قضاء ما فاتها من رمضان بسبب الرَّضاع أو الحمل عند القدرة على الصيام، ولا فدية عليها طالما أنها أفطرت خوفاً على نفسها أو على نفسها وولدها. أما لو أفطرت خوفاً على رضيعها أو جنينها فقط فعليها مع القضاء الفدية.

فإن أخَّرت القضاء بعذر الرَّضاع أو الحمل كما في السؤال، فإن كان التأخير في القضاء بسبب الخوف على نفسها والرضيع أو الجنين معاً أو على نفسها فقط فالواجب هو القضاء فقط، وإما إن كان التأخير في القضاء بسبب الخوف على الرضيع أو الجنين فقط فيجب القضاء عند القدرة على الصوم والفدية أيضاً.

والفدية: هي عن كلِّ يومٍ مُدٌّ يُقَدَّر اليوم بـ 600 غرامًا من غالب طعام أهل البلد؛ كالأرز والفول والعدس مثلاً.. عن كلِّ يوم أفطرته، يُمَلَّك -يُعطَى- لفقير أو مسكين مسلم غير الأصول -الأب والأم- والفروع -كالابن والبنت-)، وجاز عند بعض أهل العلم إخراجُها نقداً -حوالي 20000ل.ل- ولا يُشترط دفعُها في رمضانَ بل تُدفع متى قَدِرَ عليها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *