زوجها لا يكُفُّ عن مشاهدة الأفلام الإباحية، بل يريدها أن تشاهد معه، فهل يحقُّ لها الطلاق؟
الفتوى رقم 2840 السؤال: السلام عليكم، إذا حاولَت الزوجة بكلِّ الطُّرُق والسبل معالجة زوجها من مشاهدة الأفلام الإباحية ولا يكُفُّ عن هذا، بل يريدها أن تشاهد معه، فهل يحقُّ لها الطلاق؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فالحياة الزوجيّة تقتضي أن يكون ثمة تناصح دائم بين الزوجَين. واحتمال أن يكون كلُّ واحد منهما معرَّضًا للانحراف أو ارتكاب أخطاء أو وقوع في فتنة، فالمطلوب في هذه اللحظة من الضعف أو الانحراف أن يكون النُّصح والتذكير والتنبيه للبُعد عمَّا يُغضب الله تعالى، وقبل كلِّ شيء الدعاء والطلب من الله تعالى أن يصرفه عن مشاهدة هذه الأفلام، ومن ثَمّ المصارحة عن الأسباب التي دفعته إلى ذلك، فالعلاج يكون بعد معرفة السبب الذي دفعه إلى مشاهدة تلك الأفلام، فطلب الطلاق ليس حلًّا للمشكلة بل هو تخلُّص من الحياة الزوجية التي ستؤدي بالزوج إلى الانحراف أكثر بسبب التخلِّي عنه في لحظة ضعفٍ أمام الشهوات، وربما ضاعت الأسرة إذا كان ثمة أولاد.
وعليه: فإننا ننصح الأخت السائلة بعدم طلب الطلاق، وبالاستمرار في نُصح الزوج وتذكيره بالله تعالى، عسى أن يهديَه الله تعالى. ونشير إلى أنه لا مانع من طلب الطلاق في هذه الحالة، لكن الأَوْلى والأفضل الصبر عليه مع النُّصح والتذكير، خاصة مع وجود أولاد.
والله تعالى أعلم.








