سافر زوجها، وعندما ذهَبَتْ عانَتْ هناك من المعيشة معه، فسكَنَتْ وحدها ووجدَتْ عملاً
الفتوى رقم 2863 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، امرأة تقول: لي بنت عمرها إحدى وعشرون سنة، متزِّوجة ولديها ثلاثة أولاد، وزوجها يسكن في تركيا. وقبل أن يسافر إلى تركيا كان يعاملها معامله صعبة فكان يضربها ويحرمها منّي. وعندما سافر إلى تركيا ليعمل هناك لم يترك مصروفاً لابنتي وللأولاد فكنت أنا من يصرف عليهم، إلى أن تحسنت ظروفه وأراد أن يأخذها إلى تركيا ولكنني رفضت؛ لأن طبعه صعب. فأصرَّت ابنتي أن تذهب لأجل أولادها، وعندما ذهَبَتْ عانَتْ هناك من المعيشة معه، خصوصاً أنه كان متزوجًا امرأة أخرى، فسكَنَتْ وحدها ووجدَتْ عملاً، والآن أنا متزوجة برجل غير أبيها فطلبتُ منها أن ترجع فرفضت الرجوع، فهل يحاسبني ربّي على ما حصل؟ أرشدوني بارك الله بكم.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
طالما هي تَأْمَنُ على نفسها ومعها أولادها، وقد وجدت مسكنًا وعملًا مشروعًا لا معصية فيه فلا مانع. وننصحها بالتواصل مع مؤسسات إسلامية نسائية تهتم بالنساء من حيث الدروس والتوجيهات والرعايا حتى يكنّ عوناً ونُصحاً لها.
والله تعالى أعلم.








