بكَم تقدَّر كفَّارة اليمين في هذه الأيام؟
الفتوى رقم 2555 السؤال: السلام عليكم، بكَم تقدَّر كفَّارة اليمين في هذه الأيام؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
كفَّارة اليمين هي: عتق رقبة مؤمنة -وهذا غير متوافر اليوم- أو إطعام عشرة مساكين لكلّ مسكين وجبة مشبعة -ويمكن تقديرها بالنقد- أو كسوتهم بما يُعَدُّ كسوةً في عُرف الناس، فإن لم يستطع واحدة مما ذُكر فيجب عليه صيام ثلاثة أيام، ولا تُشترط الموالاة -التتابع- بينها. وقد بيّنها الله عزَّ وجلّ، حيث قال تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [سورة المائدة الآية:89]، ويمكن بدل الإطعام أن يخرج مبلغًا من المال يُدفع للمسلم الفقير أو المسكين، ومقدار المبلغ أقله اليوم 10000 آلاف ليرة لبنانية لكلِّ مسكين.
والله تعالى أعلم.








