ما مقدار كفَّارة اليمين بالليرة اللبنانية اليوم؟ وهل إذا عجز الحانث يمكنه الانتقال إلى الصيام؟
الفتوى رقم 2556 السؤال: ما مقدار كفَّارة اليمين بالليرة اللبنانية اليوم؟ وهل إذا عجز الحانث يمكنه الانتقال إلى الصيام؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
كفَّارة اليمين ذكرها الله عزَّ وجلّ، حيث قال تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [في سورة المائدة الآية: 89]، والمقصود من الإطعام، أن يكون الطعام من غالب قوت أهل البلد، وهذا ما عليه أكثر أهل العلم، وهو الموافق للدليل الشرعي، وهو مُدٌّ ومقداره 600 غراماً، وقوتُ البلد اليوم كالرز والعدس والفول.. وغيرها من الحبوب التي يأكلها أهل البلد.
وأفتى بعض أهل العلم بجواز إخراجها نقداً وقدَّروها -في أيامنا هذه- بـ7000ل ل. فإن لم تجد: أي عند وجوب الكفَّارة إذا لم يكن معك مال، زيادة على طعامك وشرابك وديونك المستحقَّة (غير المؤجَّلة)، وما تحتاجه مما هو ضروريات أو حاجيات حالَّة وليست مؤجَّلة، فإن زاد عندك فقد وجب الإطعام أو الكسوة، وإلا جاز الانتقال إلى الصيام.
والله تعالى أعلم.








