هي تريده وهو يريدها، ولكن عمة الفتاة وأعمامها غير موافقين

الفتوى رقم: 1667 السؤال: فتاة في العشرين من عمرها أتاها شابٌّ يخطبها، هي تريده وهو يريدها، ولكن عمة الفتاة وأعمامها غير موافقين، مع أنه إنسان ملتزم بالصلاة ولديه بيت ملك، ويعمل براتب شهري قَدْره (900000) ألف ليرة لبنانية، فما الحكم الشرعي؟ وكيف تتصرَّف هذه الفتاة في هذه الحالة؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

الأصل أن الولاية الشرعية على البنت تكون للأب ثم لأبي الأب (الجد)، وإنْ علا، ثم للأخ الشقيق، ثم للعمّ -وليس للعمَّة ولاية شرعية على ابنة أخيها- فإن لم يكن للأخت السائلة أب أو جَدٌّ أو أخ شقيق فالعمُّ له حقُّ الولاية الشرعية، لكنْ بشرط أن لا يتعسَّف في استعمال حقِّه، ولذلك ننصحها أن تجلس مع عمِّها وتستفسر منه عن سبب رفضه تزويجها من هذا الشابِّ الملتزم بالصلاة ولديه المقدرة على الزواج، فإن وجدت منه تعسُّفًا في استعمال حقِّه فيمكن لها أن تذهب إلى للمحكمة الشرعية في بيروت أو غيرها من المحافظات، وترفع أمرها إلى القاضي الشرعي فيستدعي عمَّها ويستمع إليه؛ فإن وجده متعسِّفًا زوَّجها القاضي منه.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *