هل تقبيلي لزوجتي ومصافحتها يفسد الصوم؟

الفتوى رقم: 1464 السؤال: هل تقبيلي لزوجتي ومصافحتها يفسد الصوم؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

مصافحة الزوجة أو تقبيلها أثناء الصيام لا يفسده، وهذا بإجماع العلماء، لكنْ يُكره التقبيل، إلا إذا خشي على نفسه من الإنزال -خروج المني- فيَحرم عليه التقبيل، فإذا حصل الإنزال أو الجماع عامدًا فقد بطل الصوم، ووجبت الكفَّارة -في حالة الجماع- على الزوج والكفَّارة هي: عتق رقبة مؤمنة -وهذا غير متوافر اليوم-، فتكون صوم شهرين متتابعين، فان عجز عن ذلك فليطعم ستين مسكينًا، وهذه الكفَّارة على هذا الترتيب؛ فقد روى الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: “بينما نحن جلوس عند النبيِّ ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله هلكت، قال: “مالك؟” قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال ﷺ: “هل تجد رقبة تعتقها؟” قال: لا، قال: “فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟” قال: لا، فقال: “فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟”، قال: لا، قال: فمكث النبيُّ ﷺ فبينما نحن على ذلك أُتِيَ النبيُّ ﷺ بعَرَقٍ فيه تمر -والعَرَقُ المِكْتَل- فقال: “أين السائل؟” فقال: أنا، فقال: “خذه فتصدق به..” إلى آخر الحديث، واللفظ للبخاري.

فالواجب على المسلم أن يحفظ صومه ويصونه، عن كلِّ ما يُبطله، وعن كلِّ ما قد يُنقص أجرَه وثوابه، وأن يعلم أن حُرمة رمضانَ عظيمةٌ عند الله تعالى، وأن انتهاكها من أعظم المنكرات.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *