إسقاط الجنين
فتوى رقم 5287 السؤال: امرأة حامل أجرَت فحوصاتٍ طبيةً للجنين فتبيَّن أن ثمَّة مكاناً مفتوحاً في الظهر قد يؤدي مع الأيام بالجنين إلى الشلل، وقد نصحها الأطباء بإسقاط الجنين؛ علماً أن الحمل في بداية الشهر الخامس، فهل هذا جائز في هذه الحالة ؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
جاء في كتاب: “قرارات المجمع الفقهي الإسلامي” بمكة المكرَّمة ص :123: ما يلي: “إذا كان الحمل قد بلغ مائة وعشرين يوماً لا يجوز إسقاطه ولو كان التشخيص الطبي يفيد أنه مشوَّه الخِلقة، إلا ذا ثبت بتقرير لجنة طبية من الأطباء المختصَّين أن بقاء الحمل فيه خطر مؤكَّد على حياة الأم، فعندئذ يجوز إسقاطه، سواء كان مشوَّهاً أم لا، دفعاً لأعظم الضررَيْن.” انتهى.
وعليه: فلا يَحِلُّ للزوجة إسقاطُ الجنين المشوَّه الذي دخل في الشهر الخامس – يعني بلغ مئة وعشرين يوماً- كما في السؤال، ولا خطرَ مؤكَّداً على الزوجة كما قالت الأمُّ الحامل بناء على قول الأطباء، ففي هذه الحالة لا يَحِلُّ الإسقاط، ويُعَدُّ ذلك قتلاً لنفس محترمة. والله تعالى أعلم.








