أنا زوجة ثانية، وأعيش مع ضَرَّتي بالبيت نفسه، وزوجي يقضي ليلة بليلة بيني وبينها، وأنا تأتيني العادة الشهرية كل شهر سبعة أيام، أما ضرَّتي فلا تأتيها بسبب دواء تأخذه لمنع الحمل

الفتوى رقم 4091  السؤال: السلام عليكم، أنا زوجة ثانية، وأعيش مع ضَرَّتي بالبيت نفسه، وزوجي يقضي ليلة بليلة بيني وبينها، وأنا تأتيني العادة الشهرية كل شهر سبعة أيام، أما ضرَّتي فلا تأتيها بسبب دواء تأخذه لمنع الحمل، فهل لي الحقُّ بأن أطالبَ زوجي بتعويض الأيام التي أقضيها دونه بفترة الحيض؛ لأنه هو في هذه الفترة لا يأتي إليّ؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

بالنسبة للسؤال المذكور، فالأصل أنَّ لكل زوجة قَسْمًا في المبيت -بخلاف الوطء ودواعيه- ويكون ذلك بالعدل من قِبل الزوج، وهذا واجب باتفاق الفقهاء؛ لقول الله تعالى: (وَعَاْشِرُوْهُنَّ بِـاْلـمَعْرُوْفِ) [سورة النساء الآية: 19]، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: “مَن كان له امرأتانِ، يميلُ لإحداهُما على الأُخرى، جاء يومَ القيامةِ، أحدُ شِقَّيْهِ مائلٌ”. رواه أبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ واللفظ له، وابن ماجه. “الموسوعة الفقهية” (33/185و186). ولا علاقةَ لمسألة العادة الشهرية –الحيض- في قَسْم كلِّ زوجة.

وعليه: فالمطلوب من الزوج أن يعدل في المبيت، وفي حالة تخلُّف الزوج عن المبيت عند الزوجة الثانية بدون رضاها، فالواجب على الزوج أن يعوِّض لها تلك الأيام. والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *