رجل يُصَلّي كلّ الأوقات بانتظام، ويصوم رمضان والأيام البيض من كلِّ شهر، ويواظب على قراءة القرآن، لكن لا يحضر صلاة الجمعة
الفتوى رقم 3972 السؤال: السلام عليكم، رجل يُصَلّي كلّ الأوقات بانتظام، ويصوم رمضان والأيام البيض من كلِّ شهر، ويواظب على قراءة القرآن، لكن لا يحضر صلاة الجمعة، فما حكمه؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
صلاة الجمعة واجبة على كلِّ مسلم، بالغ، عاقل، ذكر، مقيم، ليس عنده مانع شرعي. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [سورة الجمعة الآية:9]. فمَن ترك صلاة الجمعة جماعةً من غير عذر فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، فقد صحّ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن تركهم الجُمُعات أو ليَخْتِمَنَّ الله على قلوبهم، ثم لَيكونُنَّ من الغافلين”. أخرجه مسلم في صحيحه. وأخرج أبو داودَ بإسناد صحيح، عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “مَن ترك ثلاث جُمَع تهاوُنًا بها طبع الله على قلبه“. وعليه: فيجب على مَن فعل ذلك التوبة، وكثرة الاستغفار، وأداء الجمعة مع المسلمين. والله تعالى أعلم.








