ما هي صيغة التشهُّد؟ وإذا دخل الشخص صلاةَ العشاء وكان الإمام في الركعة الثانية؛ فكم مرة يقعد للتشهُّد؟
فتوى رقم 4532 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هي صيغة التشهُّد؟ وإذا دخل الشخص صلاةَ العشاء وكان الإمام في الركعة الثانية؛ فكم مرة يقعد للتشهُّد؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فإنَّ هذا المصلِّي يسمَّى مسبوقاً، والمسبوق له أحكام خاصة في الصلاة ، فإذا دخل في صلاة الجماعة في الركعة الثانية قبل ركوع الإمام أو أثناء الركوع وأدركه قبل اعتداله من الركوع، فقد احتُسبت له تلك الركعة، فيتابع مع الإمام في كلِّ أفعاله، فإذا سلَّم الإمام -فَرَغَ من صلاته- قام المسبوق ليستدرك ما فاته، وهو -في هذه الحالة- ركعة واحدة فقط، ثم يُسَلِّم.
وعليه: يكون في هذه الحالة قد جلس للتشهُّد ثلاث مرات، مرَّتين مع الإمام، ومرة واحدة بعد الركعة التي استدركها -فيجلس للتشهُّد الأخير-. وأما ألفاظ التشهُّد والصلاة على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فالوارد في السُّنة صيغٌ متعددة، منها: التحيات لله، والصلوات والطيِّبات، السلام عليك أيها النبيُّ، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، اللهم صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صلَّيت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، وبارك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركت على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ في العالمين، إنك حميد مجيد.
وننبِّه على أن التشهُّدَيْن الأول والثاني في حقِّ المسبوق، يتضمَّن التحيَّاتِ والتشهُّدَ والصلاةَ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقط، وأما التشهُّد الثالث -التشهُّد الأخير- فهو على الصيغة الأولى التي ذكرناها. والله تعالى أعلم.








