كيفية احتساب كفارة اليمين

الفتوى رقم 3885 السؤال: السلام عليكم، كيف أحتسب كفارة اليمين؟ وهل الأفضل إخراجها في رمضان؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

لا تَلازُم في إخراج كفارة اليمين وشهر رمضان، ولا زيادة في الثواب أو الأجر في حالة إخراجها في شهر رمضان، فهي واجبة ليست تطوُّعًا. وكفَّارة اليمين بيَّنها الله عزَّ وجلَّ  في [سورة المائدة الآية: 89]، قال تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). فهي: عتق رقبة مؤمنة -وهذا غير متوافر اليوم -أو إطعام عشرة مساكين، لكلّ مسكين وجبة مُشبِعة، (وتقدَّر بــ 600 غرام من غالب قوت ــ طعام ــ أهل البلد كــالأرُز، والعدس، أو الفول، …ونحوه) أو كسوتهم بما يُعَدّ كسوةً في عُرف الناس، فإن لم يستطع واحدةً مما ذُكر فيجب صيام ثلاثة أيام، ولا تُشترط الموالاة -التتابع- بينها.

وأجاز بعض أهل العلم أن يخرج بدل الإطعام مبلغاً من المال يدفعه للمسلم الفقير أو المسكين، بشرط أن لا يكون ممن يجب أن ينفق عليه كفروعه (الابن والبنت) أو أصوله (كأبيه وأمِّه وجدِّه). ومقدار المبلغ يكون بحسب حال مَن وجبت الكفارة عليه، فأقلّها عن كلِّ مسكين  35000 ليرة لبنانية.

 والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *