رجلٌ سافر إلى أستراليا ووضعه الماديُّ يُعتبر غير جيد، ولا يستطيع الصوم، ويريد أن يُخرج كفارة
الفتوى رقم 3875 السؤال: السلام عليكم، رجلٌ لبنانيّ سافر إلى أستراليا ووضعه الماديُّ يُعتبر غير جيد، ولا يستطيع الصوم، ويريد أن يُخرج كفارة، فكم عليه أن يدفع؟ حيث يريد إرسال المبلغ إلى لبنان.
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
فدية الصيام هي مُدٌّ -يساوي ٦٠٠غرامًا- من غالب قوت –طعام- أهل البلد المقيم فيه الـمُخرِج للفدية، فَيُملَّك –يُعطَى- لفقير مسلم، ويمكن إخراجها نقدًا على قول بعض أهل العلم، ويقدّر بقيمة وجبتين مشبعتين. ويمكن دفعها بعد رمضان، ولا تجب إلا بعد تعذُّر الصوم وليس قبله. فإن تَعَذَّر عليه أن يدفع الفدية، فإن الفدية تبقى في ذمته إلى أن يَقْدِر، فإن مات بعد ذلك فإنها تُخرج من تركته قبل القسمة إن كان له تركة، وإلا سقطت عنه. وإن استطاع أن يُخرج الفدية عن بعض الأيام دون غيرها لفقر، فإن المتبقي منها واجب في ذمته إلى حين الاستطاعة. ولا مانع من نقلها إلى لبنان إن كان يريد إعطاءها لقريب. والله تعالى أعلم.








