ما حكم القراءة الجماعية للقرآن؟
الفتوى رقم 3588 السؤال: السلام عليكم، ما حكم القراءة الجماعية للقرآن؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فمسألة القراءة الجماعية فيها تفصيل؛ فهي إما أن تكون قراءة جماعية بمعنى: أن يقرأ واحد والآخرون يُنصتون لقراءته، أو أن يقرأ واحد منهم ثم بعد فراغه من قراءة صفحة، يقرأ رجل غيره صفحة أخرى وهكذا، أو يقرأ واحد صفحة ثم يعيد قراءتها غيره وهكذا، فهذه الكيفيات الثلاثة لا خلاف في جوازها.
وإما أن تكون القراءة جماعية يعني يقرؤون مع بعضهم البعض بصوت واحد، فقد صرَّح الشافعية والحنابلة بالجواز، بشرط أن تحصلَ من دون إسقاط لحروف أو لحن في القراءة، وكره ذلك الحنفية والمالكية. انتهى ملخَّصاً من “الموسوعة الفقهية” (33/61،62).
وعليه: فإن كانت القراءة الجماعية بالكيفيات الثلاثة الأولى فلا حرج، بل هي مستحبَّة، وأما القراءة بالكيفية الرابعة فالأَوْلى تركُها؛ لما يترتب على ذلك من التداخل والإسقاط في القراءة،كما هو مشاهد لدى عوامِّ الناس اليوم.
والله تعالى أعلم.








