اتفقت مع إخوتي على أن أهبَهم مبلغًا ماليًا بعد أن يُباع عقار إرثيٌّ بيننا، واستلموه ثم أعادوه وقالوا: إنهم يريدون قيمته بالدولار، فهل يحقّ لهم ذلك؟
الفتوى رقم 3479 السؤال: السلام عليكم، اتفقت مع إخوتي على أن أهبَهم مبلغًا ماليًا قيمته ثمانمائة وخمسون ألف ليرة سوري بعد أن يُباع عقار إرثيٌّ بيننا، وعند بيع العقار وزَّعت مبلغ الهبة المذكور واستلموه ثم أعادوه بعد 24 ساعة وقالوا: إنهم يريدون قيمته بالدولار، وكانت قيمة الدولار عند الاتفاق (500) ل.س وعند السداد (4000) ل.س، فهل يحقّ لهم ذلك؟ مع التأكيد على أن المبلغ المذكور أصلًا هو هبة وليس دَيْنًا؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
الأصل أن المسلمين على شروطهم وأن يلتزموا بما تمَّ الاتفاق عليه؛ لأن الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) [سورة المائدة الآية:1]. ويقول النبيُّ ﷺ: “المسلمون على شروطهم”. رواه أبو داود في سننه.
وعليه: فلا يحق لهم المطالبة بذلك بعد حصول الاتفاق ثم القبض للمبلغ المتفق عليه.
والله تعالى أعلم.








