ما حُكم دخول المرأة الحائض إلى المسجد وأن تدرس فيه؟

الفتوى رقم 3237 السؤال: السلام عليكم، ما حُكم دخول المرأة الحائض إلى المسجد وأن تدرس فيه، علمًا أن ثمة فتوى تبيح ذلك؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اتفق فقهاء المذاهب الأربعة على أنه لا يَحِلُّ للحائض -وكذا النفساء والجنُب- أن يمكثوا في المسجد؛ لقول رسول الله ﷺ: “فإنّي لا أُحِلُّ المسجد لحائض ولا لجُنبٍ”، رواه أبو داودَ في سننه عن عائشةَ رضي الله عنه. واتفقوا على جواز المرور، فيدخلون من باب ويخرجون من باب؛ لقول الله عزَّ وجلَّ في كتابه: (وَلَا جُنُباً إِلَّا عَاْبِرِي سَبِيلٍ حتَّى تَغْتَسِلُوْا) [سورة النساء الآية: 43]. ملخَّصاً من “الموسوعة الفقهية” (18/322و323).

بناء عليه: فلا يجوز للحائض -والنفساء والـجُنُب- الدخولُ إلى المسجد لحضور محاضرة أو درس، والفتوى المنتشرة في جواز ذلك هي فتوى شاذَّة لا يَحِلُّ العمل بها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *