هل يجوز تعليق آيات ولوحات قرآنية في البيوت والمساجد؟ وهل يجوز إهداء المصحف للمسلمين؟
الفتوى رقم 3007 السؤال: السلام عليكم، هل يجوز تعليق آيات ولوحات قرآنية في البيوت والمساجد؟ وهل يجوز إهداء المصحف للمسلمين، علمًا أن بعضهم قد لا يصونه كما ينبغي؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بالنسبة لتعليق لوحات فيها آيات قرآنية أو كتابة الآيات القرآنية على الجدران في المساجد أو غيرها كالبيوت، فلا مانع منها مع الكراهة، وهو المنصوص عليه في كتب فقهاء المذاهب الفقهية المعتبرة -الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة- كما في “الموسوعة الفقهية” (33/40).
واعلم: أن الجواز مشروط بصَوْنها عن الامتهان، وأنها بمحلّ الاحترام من حيث المكان والكتابة، وتنظيفها على الدوام من الغبار أو غيره مما قد يعلق بها.
وأما بالنسبة لإهداء نسخ من المصحف الشريف للمسلمين فلا مانع منه، وهو يُعَدُّ من الصدقة الجارية، وينبغي أن نحسن الظنّ بالمسلمين.
والله تعالى أعلم.








