ما حكم الاحتفال بمرور 25 سنة على افتتاح مؤسسةٍ ما؟ وهو ما يُسمَّى باليوبيل الفضي؟
الفتوى رقم 2890 السؤال: السلام عليكم، ما حكم الاحتفال بمرور 25 سنة على افتتاح مؤسسةٍ ما؟ وهو ما يُسمَّى باليوبيل الفضي؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
بدايةً، فلا بد من تحديد معنى اليوبيل سواء كان فضياً أو ذهبياً أو برونزياً أو غير ذلك. فقد جاء في “الموسوعة الحرة ويكيبيديا” على شبكة النت: “أن كلمة اليوبيل لفظ غير عربي وهو اسم عِبْري معناه بوق قرن الخروف. ومعناها الأصلي: النفخ بالبوق، لأنهم -أي اليهود- كانوا ينفخون بالأبواق يوم الكفارة في سنة اليوبيل، وهي السنة التي تلي أسبوع الأسابيع أي سنة الخمسين. ويستخدم حديثًا للاحتفال بمرور عدد من السنوات على ذكرى زواج أو حدث وطني مهم أو تأسيس نقابة. وينقسم اليوبيل من حيث عدد السنوات إلى عدة أنواع”. انتهى.
وقد ذكر العلَّامة بكر بن عبد الله أبو زيد -رحمه الله تعالى- في كتابه “عيد اليوبيل بدعة في الإسلام”: “أنه عيد عند اليهود، وهو عيد نزول الوصايا العشر على موسى عليه السلام، فوق جبل سيناء”. انتهى.
بناء عليه: فيتعيَّن على المسلم البعد عما أُثِر عن الكفار، وعما فيه التشبُّه بهم واتِّباعهم، وأن يسأل ربَّه جلَّ وعلا أن يثبِّته على صراطه المستقيم. وقد صحَّ عن رسول الله ﷺ أنه قال:“مَن تشبَّه بقَوْمٍ فهو منهم” رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داودَ في سننه. أما الاحتفال بمرور كذا وكذا على المؤسسة أو الشركة من دون تسميته باليوبيل الفضي أو الذهبي، فهذا لا مانع منه.
والله تعالى أعلم.








