عنده ولدان، اشترى لأحدهما منزلاً بقيمة ثلاثمائة ألف يورو، والآن يريد شراء منزل للولد الثاني: هل يلزمه أن يشتريَ له بنفس قيمة ما اشترى للولد الأول، أم بنفس حجم البيت؟
الفتوى رقم 2793 السؤال: السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته، أحد الإخوة الألمان عنده ولدان، اشترى لأحدهما منزلاً في ألمانيا بقيمة ثلاثمائة ألف يورو (مساحته 150 متراً) ليتزوَّج ويمكث فيه، ثم انتقلت العائلة إلى تركيا بعد خمس سنوات -بطبيعة الحال- تغيَّرت أسعار البيوت في ألمانيا وفي تركيا. الآن يريد الأب شراء منزل للولد الثاني في تركيا:
1) هل يلزمه أن يشتريَ له بنفس قيمة ما اشترى للولد الأول، أم بنفس حجم البيت ولو اختلفت القيمة زيادة أو نقصاناً؟
2) هل يجب على الأب أن يُخيِّر الولد الثاني في أن يشتريَ له في ألمانيا أو في تركيا؟
3) وماذا لو لم يستطع الأب شراء البيت إلا في تركيا لمناسبة الأسعار في ذلك المكان؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
المطلوب من الأب أن يشتريَ بيتًا للابن الثاني مثل مواصفات البيت الذي اشتراه للابن الأول، بصرف النظر عن ثمن البيت، وإذا كان الابن الثاني يرغب بالبيت في تركيا فلا مانع فالعبرة بمكان وجود الابن.
والله تعالى أعلم.








