هل على المرأة الـجُنُبِ الغُسْلُ في حال انتهت الحيضة مباشرة بعد الجماع، وهل يجب عليها الغُسل قبل الجماع؟

الفتوى رقم 2293 السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل على المرأة الـجُنُبِ الغُسْلُ في حال انتهت الحيضة مباشرة بعد الجماع، وهل عند انتهاء الحيض يجب عليها الغُسل قبل الجماع؟

الجواب، وبالله تعالى التوفيق:

اعلم -أيها السائل- أن الغسل من الجنابة إنما يجب في حالة إرادة الصلاة، أو قراءة القرآن الكريم، أو حمل المصحف ومسِّه، أو الطواف بالكعبة المشرَّفة، أو دخول المسجد والمكثِ فيه.

وأما الغُسل من الحيض -أي بعد النقاء منه- فيجب لما ذُكر آنفاً ويلحق به أيضاً استمتاع الزوج بزوجته بما بين السرة والركبة أو للمعاشرة الزوجية؛ لقول الله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [سورة البقرة الآية: 222].

بناء عليه: فلا يجب على المرأة الحائض الغُسل للجنابة طالما هي في الحيض، ويجب عليها بعد النقاء من الحيض الغُسل إذا أراد الزوج معاشرتـها.

والله تعالى أعلم.

اترك ردًا

رجاء أدخل الأرقام الظاهرة للتأكد من أنك لست روبوت *