ما هو حكم الصلاة قاعدًا للمتعب، أو المرهق؟
ما هو حكم الصلاة قاعدًا للمتعب، أو المرهق؟ السؤال: ما هو حكم الصلاة قاعدًا للمتعب، أو المرهق؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
مسألة الصلاة قاعدًا للمتعب والمرهق في حكمها تفصيل: ففي صلاة التطوُّع؛ كالتراويح، والسنن الراتبة.. لا مانع من الصلاة جالسًا ولو لم تكن متعبًا، لكنَّ الثواب في ذلك أقلُّ، بخلاف ما لو كنت متعبًا يَشُقُّ عليك القيام فلا نقصان -في هذه الحال- للأجر.
وأما صلاة الفرض فالقيام فيها ركن -فرض- إلا إذا عجزت (وليس مجرد التعب والإرهاق)، أو سبَّب القيام لك مشقة شديدة -كألم شديد- فتصلِّي جالساً؛ لحديث البخاريِّ في صحيحه عن عمرانَ بنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: “صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جَنْب”. والقاعدة الفقهية تقول: الميسور لا يَسقط بالمعسور، فإن كنت تستطيع القيام عند تكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة فلا يَصِحُّ الجلوس فيهما، وهكذا المتيسِّر فيه القيام، فلا يَصِحُّ الجلوس فيه، وإلا فالصلاة باطلة، هذا كلُّه في الصلاة المفروضة.
والله تعالى أعلم.








