أيهما أفضل للمرأة العازبة أن تجلس في بيتها، أم أن تتعلم العلم الشرعي، وتدخل في الدعوة؟
الفتوى رقم 2075 السؤال: أيهما أفضل للمرأة العازبة أن تجلس في بيتها، أم أن تتعلم العلم الشرعي، وتدخل في الدعوة، وتُعلِّم العلم الشرعي -للنساء طبعًا- مع مراعاة الحدود الشرعية؟
الجواب، وبالله تعالى التوفيق:
أختي السائلة لا مفاضلةَ بين طلب العلم الشرعي والدعوة إلى الإسلام أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنسبة للمرأة المسلمة وبين الجلوس في المنزل، فطلب العلم فرضُ عينٍ وما زاد على ذلك فرض كفاية أو مستحب ومرغوب، والدعوة إلى الله تعالى في زماننا فريضة شرعيَّة وضرورة بشرية. وقد ورد كثير من النصوص في القرآن الكريم والسُّنَّة النبويَّة الصحيحة تؤكِّد على الذي قلناه.
والله تعالى أعلم.








